لا يمارس عدد متزايد من كبار السن النشاط البدني الموصى به، وغالبًا ما يعود ذلك إلى مجموعة من العوامل الصحية والبيئية ونمط الحياة. يعاني العديد من كبار السن من حالات مزمنة مثل التهاب المفاصل أو أمراض القلب أو آلام المفاصل، مما قد يجعل الحركة غير مريحة أو حتى مثبطة. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يؤدي انخفاض قوة العضلات ومشاكل التوازن والخوف من السقوط إلى نمط حياة أكثر خمولاً. كما تلعب العوامل النفسية مثل نقص الدافع أو الاكتئاب أو الاعتقاد بأن ممارسة الرياضة ”ليست مناسبة لسنهم“ دورًا رئيسيًا في الحد من مستويات النشاط.
يمكن أن تزيد أنماط الحياة الحديثة من الخمول بين كبار السن. وقد يقلل محدودية الوصول إلى مناطق المشي الآمنة، ونقص برامج التمارين المجتمعية، والعزلة الاجتماعية من فرص الحركة المنتظمة. وفي بعض الحالات، لا يتم تشجيع كبار السن أو توجيههم بشكل صحيح للبقاء نشطين بطرق آمنة ومكيفة.
تشمل الأسباب الشائعة ما يلي:
- الألم المزمن أو محدودية الحركة
- الخوف من الإصابة أو السقوط
- انخفاض مستويات الطاقة أو التعب
- نقص بيئات التمارين المناسبة
- العزلة الاجتماعية أو نقص الدعم
- مفهوم خاطئ بأن ممارسة الرياضة غير آمنة في سن الشيخوخة
غالبًا ما يصبح كبار السن أقل نشاطًا لعدة أسباب مجتمعة تتعلق بالصحة وعلم النفس والبيئة. فمع التقدم في العمر، يتغير الجسم بشكل طبيعي، وهذا قد يجعل الحركة أكثر صعوبة أو أقل راحة. ومع ذلك، فإن الخمول ليس نتيجة للشيخوخة بحد ذاتها فحسب، بل هو أيضًا نتيجة لعادات نمط الحياة ونقص أنظمة الدعم التي تشجع على النشاط البدني المنتظم.
يتوقف العديد من كبار السن عن ممارسة الرياضة لاعتقادهم أنها غير آمنة أو غير ضرورية في سنهم. وقد يكون لدى آخرين إصابات سابقة أو حالات طبية تجعلهم أكثر حذرًا. وبمرور الوقت، يؤدي هذا إلى حلقة مفرغة من الخمول حيث يسبب قلة الحركة المزيد من التيبس والضعف والتعب.
العوامل الشائعة التي تؤثر على مستويات النشاط:
- آلام المفاصل (التهاب المفاصل، آلام الظهر)
- انخفاض قوة العضلات ومرونتها
- مشاكل التوازن والخوف من السقوط
- الأمراض المزمنة (السكري، أمراض القلب)
- الاكتئاب أو ضعف الدافع
- نقص الدعم الاجتماعي أو العائلي
- محدودية الوصول إلى أماكن آمنة لممارسة الرياضة
الفوائد عند بقاء كبار السن نشطين:
- يحسن الدورة الدموية وصحة القلب
- يقلل من التيبس وآلام المفاصل
- يعزز التوازن ويقلل من خطر السقوط
- يعزز المزاج والصحة العقلية
- يدعم الاستقلالية في الحياة اليومية
العديد من كبار السن لا يمارسون النشاط البدني
1. القدرة البدنية المحدودة
مع تقدم العمر، تتراجع القوة والقدرة على التحمل بشكل طبيعي. وتجعل آلام المفاصل والتيبس والتعب ممارسة الرياضة أكثر صعوبة. كما يخشى العديد من كبار السن السقوط أو التعرض للإصابة، مما يثبطهم عن البقاء نشطين.
2. الحالات الصحية المزمنة
يمكن أن تحد الأمراض مثل التهاب المفاصل أو السكري أو مشاكل القلب من الحركة. وغالبًا ما تؤدي هذه الحالات إلى الخمول، على الرغم من أن التمارين اللطيفة يمكن أن تساعد في إدارة الأعراض.
3. ضعف الدافع
يمكن أن يقلل الألم أو الانزعاج أو عدم وجود تقدم واضح من الدافع. وإذا لم يكن الشخص قد بنى عادات ممارسة الرياضة في وقت مبكر من حياته، يصبح من الصعب البدء في سن الشيخوخة.
4. الحواجز الاجتماعية والبيئية
النشاط البدني يكون أكثر متعة مع الرفقة، ولكن العديد من كبار السن يفتقرون إلى الدعم الاجتماعي أو الأماكن الآمنة لممارسة الرياضة. كما أن محدودية الوصول إلى المتنزهات أو مسارات المشي أو برامج اللياقة البدنية المناسبة لكبار السن يمكن أن تقلل من الفرص.
5. العوامل الثقافية والاقتصادية
في بعض المجتمعات، لا يُنظر إلى النشاط البدني على أنه ضروري لكبار السن. كما تلعب القيود المالية أو نقص البرامج بأسعار معقولة دورًا في إبقاء كبار السن غير نشطين.

